{"id":"87669","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:39-40 (jilid 4 hlm. 390)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":39,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":390,"display_text":"الدين المستقيم، الذي أمر الله به وأنزل به الحجة والبرهان الذي يحبه ويرضاه، (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) أي: فلهذا كان أكثرهم مشركين. ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [يوسف: ١٠٣].\nوقد قال ابن جرير: إنما عَدَلَ بهم يوسف عن تعبير الرؤيا إلى هذا، لأنه عَرَف أنها ضارّة لأحدهما، فأحب أن يشغلهما بغير ذلك، لئلا يعاودوه فيها، فعاودوه، فأعاد عليهم الموعظة.\nوفي هذا الذي قاله نظر؛ لأنه قد وَعَدَهما أولا بتعبيرها ولكن جعل سؤالهما له على وجه التعظيم والاحترام وُصْلة وسببا إلى دعائهما إلى التوحيد والإسلام، لما رأى في سجيتهما من قبول الخير والإقبال عليه، والإنصات إليه، ولهذا لما فرغ من دعوتهما، شرع في تعبير رؤياهما، من غير تكرار سؤال فقال:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}