{"id":"87685","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:53 (jilid 4 hlm. 394)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":53,"ayah_end":53,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":394,"display_text":"﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٣)﴾\nتقول المرأة: ولست أبرئ نفسي، فإن النفس تتحدث وتتمنى؛ ولهذا راودته لأنها أمارة بالسوء، (إِلا مَا رَحِمَ رَبِّي) أي: إلا من عصمه الله تعالى، (إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ).\nوهذا القول هو الأشهر والأليق والأنسب بسياق القصة ومعاني الكلام. وقد حكاه الماوردي في تفسيره، وانتدب لنصره الإمام العلامة أبو العباس ابن تَيميَّة، ﵀، فأفرده بتصنيف على حدة\nوقد قيل: إن ذلك من كلام يوسف، ﵇، من قوله: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ﴾ في زوجته ﴿بِالْغَيْبِ﴾ الآيتين أي: إنما رَدَدْتُ الرسول ليعلم الملك براءتي وليعلم العزيز ﴿أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ﴾ في زوجته ﴿بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ * وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ [الآية] وهذا القول هو الذي لم يحك ابن جرير ولا ابن أبي حاتم سواه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}