{"id":"87726","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:83-86 (jilid 4 hlm. 405)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":83,"ayah_end":86,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":405,"display_text":"حزن، فصبر، وتلك بلية لم تنلك\".\nوهذا مرسل، وفيه نكارة؛ فإن الصحيح أن إسماعيل هو الذبيح، ولكن علي بن زيد بن جُدْعَان له مناكير وغرائب كثيرة، والله أعلم.\nوأقرب ما في هذا أن يكون قد حكاه الأحنف بن قيس، ﵀، عن بني إسرائيل ككعب ووهب ونحوهما، والله أعلم، فإن الإسرائيليين ينقلون أن يعقوب كتب إلى يوسف لما احتبس أخاه بسبب السرقة يتلطف له في رده، ويذكر له أنهم أهل بيت مصابون بالبلاء، فإبراهيم ابتلي بالنار، وإسحاق بالذبح، ويعقوب بفراق يوسف، في حديث طويل لا يصح، والله أعلم، فعند ذلك رق له بنوه، وقالوا له على سبيل الرفق به والشفقة عليه: (قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ) أي: لا تفارق تَذَكُّر يوسف، (حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا) أي: ضعيف الجسم، ضعيف القوة، (أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ) يقولون: وإن استمر بك هذا الحال خشينا عليك الهلاك والتلف.\n(قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ) أي: أجابهم عما قالوا بقوله: (إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي)","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}