{"id":"87746","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:99-100 (jilid 4 hlm. 411)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":99,"ayah_end":100,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":411,"display_text":"أَبَوَيْهِ) قال السدي، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: إنما كان أباه وخالته، وكانت أمه قد ماتت قديما.\nوقال محمد بن إسحاق وابن جرير: كان أبوه وأمه يعيشان.\nقال ابن جرير: ولم يقم دليل على موت أمه، وظاهر القرآن يدل على حياتها. وهذا الذي نصره\nهو المنصور الذي يدل عليه السياق.\nوقوله: (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ) قال ابن عباس، ومجاهد، وغير واحد: يعني السرير، أي: أجلسهما معه على سريره.\n(وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا) أي: سجد له أبواه وإخوته الباقون، وكانوا أحد عشر رجلا (وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ) أي: التي كان قصها على أبيه ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ [يوسف: ٤]\nوقد كان هذا سائغا في شرائعهم إذا سلَّموا على الكبير يسجدون له، ولم يزل هذا جائزًا من لدن آدم إلى شريعة عيسى، ﵇، فحرم هذا في هذه الملة، وجُعل السجود مختصا بجناب الرب ﷾.\nهذا مضمون قول قتادة وغيره.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}