{"id":"87748","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:99-100 (jilid 4 hlm. 412)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":99,"ayah_end":100,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":412,"display_text":"حديث آخر: أن سلمان لقي النبي ﷺ في بعض طُرُق المدينة، وكان سلمان حديث عهد بالإسلام، فسجد للنبي ﷺ، فقال: \"لا تسجد لي يا سلمان، واسجد للحي الذي لا يموت\".\nوالغرض أن هذا كان جائزا في شريعتهم؛ ولهذا خروا له سُجَّدًا، فعندها قال يوسف: (يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا) أي: هذا ما آل إليه الأمر، فإن التأويل يطلق على ما يصير إليه الأمر، كما قال تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ﴾ [الأعراف: ٥٣] أي: يوم القيامة يأتيهم ما وعدوا من خير وشر.\nوقوله: (قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا) أي: صحيحة صِدْقا، يذكر نعم الله عليه، (وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ) أي: البادية.\nقال ابن جُرَيْج وغيره: كانوا أهل بادية وماشية. وقال: كانوا يسكنون بالعَربَات من أرض فلسطين، من غور الشام.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}