{"id":"87750","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:99-100 (jilid 4 hlm. 413)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":99,"ayah_end":100,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":413,"display_text":"قضائه وقدره، وما يختاره ويريده.\nقال أبو عثمان النهدي، عن سلمان كان بين رؤيا يوسف وتأويلها أربعون سنة.\nقال عبد الله بن شداد: وإليها ينتهي أقصى الرؤيا. رواه ابن جرير.\nوقال أيضا: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا هشام، عن الحسن قال: كان منذ فارق يوسف يعقوب إلى أن التقيا، ثمانون سنة، لم يفارق في الحزن قلبه، ودموعه تجري على خديه، وما على وجه الأرض عبد أحب إلى الله من يعقوب.\nوقال هُشَيْم، عن يونس، عن الحسن: ثلاث وثمانون سنة.\nوقال مبارك بن فضالة، عن الحسن: ألقي يوسف في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة، فغاب عن أبيه ثمانين سنة، وعاش بعد ذلك ثلاثا وعشرين سنة، فمات وله عشرون ومائة سنة.\nوقال قتادة: كان بينهما خمس وثلاثون سنة.\nوقال محمد بن إسحاق: ذُكر -والله أعلم -أن غيبة يوسف عن يعقوب كانت ثماني عشرة سنة -قال: وأهل الكتاب يزعمون أنها كانت أربعين سنة أو نحوها، وأن يعقوب، ﵇، بقي مع يوسف بعد أن قدم عليه مصر سبع عشرة سنة، ثم قبضه الله إليه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}