{"id":"87755","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:101 (jilid 4 hlm. 414)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":101,"ayah_end":101,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":414,"display_text":"ن أحدكم الموت لضر نزل به إما محسنا فيزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب، ولكن ليقل: اللهم، أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة\nخيرًا لي\"].\nوقال الإمام أحمد: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا مُعُان بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: جلسنا إلى رسول الله ﷺ فذكَّرنا ورقَّقنا، فبكى سعد بن أبي وقاص فأكثر البكاء، فقال: يا ليتني مت! فقال النبي ﷺ: \"يا سعد أعندي تتمنى الموت؟ \" فردَّد ذلك [ثلاث] مرات ثم قال: \"يا سعد، إن كنت خلقت للجنة، فما طال عمرك، أو حَسُن من عملك، فهو خير لك\"\nوقال الإمام أحمد: حدثنا حسن، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا أبو يونس -هو سُلَيم بن جُبير -عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ أنه قال: \"لا يتمنين أحدكم الموت ولا يدعوَن به من قبل أن يأتيه، إلا أن يكون قد وَثق بعمله، فإنه إذا مات أحدكم انقطع عنه عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرًا\" تفرد به أحمد","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}