{"id":"87760","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:101 (jilid 4 hlm. 416)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":101,"ayah_end":101,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":416,"display_text":"إلى أخينا يوسف؟ قال: بلى. قالوا: أو لستما قد عَفَوتما؟ قالا بلى. قالوا: فإن عفوكما لا يغني عنا شيئا، إن كان الله لم يعف عنا. قال: فما تريدون يا بني؟ قالوا: نُريدُ أن تدعوَ الله لنا، فإذا جاءك الوحي من الله بأنه قد عفا عما صنعنا قرّت أعيننا، واطمأنت قلوبنا، وإلا فلا قُرّة عين في الدنيا أبدًا لنا. قال: فقام الشيخ فاستقبل القبلة، وقام يوسف خلف أبيه، وقاموا خلفهما أذلَّة خاشعين. قال: فدعا وأمَّن يوسف، فلم يُجبْ فيهم عشرين سنة -قال صالح المري يخيفهم -قال: حتى إذا كان رأس العشرين نزل جبريل، ﵇، على يعقوب فقال: إن الله بعثني إليك أبشرك بأنه قد أجاب دعوتك في ولدك، وأنه قد عفا عما\nصنعوا، وأنه قد اعتقد مواثيقهم من بعدك على النبوة.\nهذا الأثر موقوف عن أنس، ويزيد الرقاشي وصالح المري ضعيفان جدا.\nوذكر السدي: أن يعقوب، ﵇، لما حضره الموت، أوصى إلى يوسف بأن يدفن عند إبراهيم وإسحاق، فلما مات صَبَّره وأرسله إلى الشام، فدفن عندهما، عليهم السلام.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}