{"id":"87765","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:105-107 (jilid 4 hlm. 418)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":105,"ayah_end":107,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":418,"display_text":"دية ذي الأسماء والصفات.\nوقوله: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ) قال ابن عباس: من إيمانهم، إذا قيل لهم: من خلق السموات؟ ومن خلق الأرض؟ ومن خلق الجبال؟ قالوا: \"الله\"، وهم مشركون به. وكذا قال مجاهد، وعطاء وعكرمة، والشعبي، وقتادة، والضحاك، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.\nوهكذا في الصحيحين أن المشركين كانوا يقولون في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملك. وفي الصحيح: أنهم كانوا إذا قالوا: \"لبيك لا شريك لك\" يقول رسول الله ﷺ: \"قَدْ قَدْ\"، أي حَسْبُ حَسْبُ، لا تزيدوا على هذا.\nوقال الله تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] وهذا هو الشرك الأعظم الذي يعبد مع الله غيره، كما في الصحيحين. عن ابن مسعود قلت: يا رسول الله، أيّ الذنب أعظم؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}