{"id":"87770","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:105-107 (jilid 4 hlm. 420)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":105,"ayah_end":107,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":420,"display_text":"إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه، ينادي مناد: من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك\". رواه أحمد.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا يونس، حدثنا لَيْث، عن يزيد -يعني: ابن الهاد -عن عمرو، عن محمود بن لبيد، أن رسول الله ﷺ قال: \"إن أخْوَف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر\". قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: \"الرياء، يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء\".\nوقد رواه إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبِيد، به.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا حسن، أنبأنا ابن لَهِيعة، أنبأنا ابن هُبَيْرة، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: \"من ردته الطيرة من حاجة، فقد أشرك\". قالوا: يا رسول الله، ما كفارة ذلك؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}