{"id":"87774","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:105-107 (jilid 4 hlm. 421)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":105,"ayah_end":107,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":421,"display_text":"النمل على الصفا\". قال: فقال أبو بكر: يا رسول الله، فكيف النجاة والمخرج من ذلك؟ فقال: \"ألا أخبرك بشيء إذا قلته برئتَ من قليله وكثيره وصغيره وكبيره؟ \". قال: بلى، يا رسول الله، قال: \"قل: اللهم، إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم\".\nقال الدارقطني: يحيى بن كثير هذا يقال له: \"أبو النضر\"، متروك الحديث.\nوقد روى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وصححه، والنسائي، من حديث يعلى بن عطاء، سمعت عمرو بن عاصم سمعت أبا هريرة قال: قال أبو بكر الصديق، ﵁: يا رسول الله، علمني شيئا أقوله إذا أصبحتُ، وإذا أمسيتُ، وإذا أخذت مضجعي. قال: \"قل: اللهم، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ربّ كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه\".\nوزاد أحمد في رواية له من حديث ليث بن أبي سليم، [عن مجاهد] عن أبي بكر قال:\nأمرني رسول الله ﷺ أن أقول. . .","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}