{"id":"87782","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:109 (jilid 4 hlm. 423)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":109,"ayah_end":109,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":423,"display_text":"ًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ الآية [الأحقاف: ٩].\nوقوله: (مِنْ أَهْلِ الْقُرَى) المراد بالقرى: المدن، لا أنهم من أهل البوادي، الذين هم أجفى الناس طباعا وأخلاقا. وهذا هو المعهود المعروف أن أهل المدن أرقّ طباعا، وألطف من أهل سوادهم، وأهل الريف والسواد أقرب حالا من الذين يسكنون في البوادي؛ ولهذا قال تعالى: ﴿الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ [التوبة: ٩٧].\nوقال قتادة في قوله: (مِنْ أَهْلِ الْقُرَى) لأنهم أعلم وأحلم من أهل العمود.\nوفي الحديث الآخر: أن رجلا من الأعراب أهدى لرسول الله ﷺ ناقة، فلم يزل يعطيه ويزيده حتى رضي، فقال رسول الله ﷺ: \"لقد هممت ألا أَتَّهِبَ هِبَةً إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي، أو دَوْسِي\".\nوقال الإمام أحمد: حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن شيخ","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}