{"id":"87806","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:3-4 (jilid 4 hlm. 431)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":3,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":431,"display_text":"تلاف ألوان بقاع الأرض، فهذه تربة حمراء، وهذه بيضاء، وهذه صفراء، وهذه سوداء، وهذه محجرة وهذه سهلة، وهذه مرملة، وهذه سميكة، وهذه رقيقة، والكل متجاورات. فهذه بصفتها، وهذه بصفتها الأخرى، فهذا كله مما يدل على الفاعل المختار، لا إله إلا هو، ولا رب سواه.\nوقوله: (وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ) يحتمل أن تكون عاطفة على (جنات) فيكون (وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ) مرفوعين. ويحتمل أن يكون معطوفا على أعناب، فيكون مجرورا؛ ولهذا قرأ بكل منهما طائفة من الأئمة.\nوقوله: (صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ) الصنوان: هي الأصول المجتمعة في منبت واحد، كالرمان والتين وبعض النخيل، ونحو ذلك. وغير الصنوان: ما كان على أصل واحد، كسائر الأشجار، ومنه سمي عم الرجل صنو أبيه، كما جاء في الحديث الصحيح: أن رسول الله ﷺ قال لعمر: \"أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه؟ \".\nوقال سفيان الثوري، وشعبة، عن أبى إسحاق، عن البراء، ﵁: الصنوان: هي النخلات في أصل واحد، وغير الصنوان: المتفرقات.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}