{"id":"87807","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:3-4 (jilid 4 hlm. 431)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":3,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":431,"display_text":"ر: \"أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه؟ \".\nوقال سفيان الثوري، وشعبة، عن أبى إسحاق، عن البراء، ﵁: الصنوان: هي النخلات في أصل واحد، وغير الصنوان: المتفرقات. وقاله ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وقتادة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.\nوقوله: (يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأكُلِ) قال الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ: (وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأكُلِ) قال: \"الدَّقَل والفارسي، والحُلْو والحامض\". رواه الترمذي وقال: حسن غريب.\nأي: هذا الاختلاف في أجناس الثمرات والزروع، في أشكالها وألوانها، وطعومها وروائحها، وأوراقها وأزهارها.\nفهذا في غاية الحلاوة وذا في غاية الحموضة، وذا في غاية المرارة وذا عَفِص، وهذا عذب وهذا جمع هذا وهذا، ثم يستحيل إلى طعم آخر بإذن الله تعالى. وهذا أصفر وهذا أحمر، وهذا أبيض وهذا أسود وهذا أزرق.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}