{"id":"87836","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:12-13 (jilid 4 hlm. 440)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":12,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":440,"display_text":"﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (١٢) وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ (١٣)﴾\nيخبر تعالى أنه هو الذي يسخر البرق، وهو ما يرى من النور اللامع ساطعا من خلل السحاب.\nوروى ابن جرير أن ابن عباس كتب إلى أبي الجلد يسأله عن البرق، فقال: البرق: الماء.\nوقوله: (خَوْفًا وَطَمَعًا) قال قتادة: خوفا للمسافر، يخاف أذاه ومشقته، وطمعا للمقيم يرجو بركته ومنفعته، ويطمع في رزق الله.\n(وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ) أي: ويخلقها منشأة جديدة، وهي لكثرة مائها ثقيلة قريبة إلى الأرض.\nقال مجاهد: والسحاب الثقال: الذي فيه الماء.\n(وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ) كما قال تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: ٤٤].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}