{"id":"87857","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:17 (jilid 4 hlm. 447)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":17,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":447,"display_text":"﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ (١٧)﴾\nاشتملت هذه الآية الكريمة على مثلين مضروبين للحق في ثباته وبقائه، والباطل في اضمحلاله وفنائه، فقال تعالى: (أَنزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً) أي: مطرا، (فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا) أي: أخذ كل واد بحسبه، فهذا كبير وسع كثيرا من الماء، وهذا صغير فوسع بقدره، وهو إشارة إلى القلوب وتفاوتها، فمنها ما يسع علما كثيرا، ومنها ما لا يتسع لكثير من العلوم بل يضيق عنها، (فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا) أي: فجاء على وجه الماء الذي سال في هذه الأودية زَبَدٌ عال عليه، هذا مثل، وقوله: (وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}