{"id":"87862","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:17 (jilid 4 hlm. 448)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":17,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":448,"display_text":"اس، وعرضت الأعمال، فيزيغ الباطل ويهلك، وينتفع أهل الحق بالحق.\nوكذلك رُوي في تفسيرها عن مجاهد، والحسن البصري، وعطاء، وقتادة، وغير واحد من السلف والخلف.\nوقد ضرب الله، ﷾، في أول سورة البقرة للمنافقين مثلين ناريا ومائيا، وهما قوله: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ﴾ الآية [البقرة: ١٧]، ثم قال: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾ الآية [البقرة: ١٩]. وهكذا ضرب للكافرين في سورة النور مثلين، أحدهما: قوله: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً﴾ [النور: ٣٩] الآية، والسراب إنما يكون في شدة الحر؛ ولهذا جاء في الصحيحين: \"فيقال لليهود يوم القيامة: فما تريدون؟ فيقولون: أيْ رَبَّنا، عطشنا فاسقنا. فيقال: ألا تردون؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}