{"id":"87879","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:25 (jilid 4 hlm. 453)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":25,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":453,"display_text":"﴿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٢٥)﴾\nهذا حال الأشقياء وصفاتهم، وذكر مآلهم في الدار الآخرة ومصيرهم إلى خلاف ما صار إليه المؤمنون، كما أنهم اتصفوا بخلاف صفاتهم في الدنيا، فأولئك كانوا يوفون بعهد الله ويصلون ما أمر الله به أن يوصل، وهؤلاء (يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ) كما ثبت في الحديث: \"آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان\" وفي رواية: \"وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فَجر\".\nولهذا قال: (أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ) وهي الإبعاد عن الرحمة، (وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) وهي سوء العاقبة والمآل، ومأواهم جهنم وبئس القرار.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}