{"id":"87898","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:29 (jilid 4 hlm. 459)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":29,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":459,"display_text":"عنا قال: برضاي عنكم حللتم داري، ونظرتم إلى وجهي، وصافحتكم ملائكتي، فهنيئًا هنيئًا لكم، ﴿عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ [هود: ١٠٨] ليس فيه تنغيص ولا تصريد. فعند ذلك قالوا: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن، وأدخلنا دار المقامة من فضله، لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب، إن ربنا لغفور شكور.\nوهذا سياق غريب، وأثر عجيب ولبعضه شواهد، ففي الصحيحين: أن الله تعالى يقول لذلك الرجل الذي يكون آخر أهل الجنة دخولا الجنة: \"تمن\"، فيتمنى حتى إذا انتهت به الأماني يقول الله تعالى: \"تمن من كذا وتمن من كذا\"، يذكره، ثم يقول: \"ذلك لك، وعشرة أمثاله\".\nوفي صحيح مسلم، عن أبي ذر عن رسول الله ﷺ عن الله، ﷿ \"يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، قاموا في صعيد واحد، فسألوني، فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك من ملكي شيئا، إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل في البحر\"، الحديث بطوله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}