{"id":"87909","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:31 (jilid 4 hlm. 462)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":31,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":462,"display_text":"أَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [الأنبياء: ٤٤].\nقال قتادة، عن الحسن: (أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ) أي: القارعة. وهذا هو الظاهر من السياق.\nقال أبو داود الطيالسي: حدثنا المسعودي، عن قتادة، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس في قوله: (وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ) قال: سرية، (أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ) قال: محمد ﷺ، (حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ) قال: فتح مكة.\nوهكذا قال عِكْرِمة، وسعيد بن جبير، ومجاهد، في رواية.\nوقال العوفي، عن ابن عباس: (تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ) قال: عذاب من السماء ينزل عليهم (أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ) يعني: نزول رسول الله ﷺ بهم وقتاله إياهم.\nوكذا قال مجاهد، وقتادة، وقال عِكْرِمة في رواية عنه، عن ابن عباس: (قَارِعَةٌ) أي: نكبة.\nوكلهم قال: (حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ) يعني: فتح مكة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}