{"id":"87944","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 13:40-41 (jilid 4 hlm. 472)","surah_number":13,"surah_name":"Ar-Ra'd","ayah_start":40,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":472,"display_text":"تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ * إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ [الغاشية: ٢١ - ٢٦].\nوقوله: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) قال ابن عباس: أو لم يروا أنا نفتح لمحمد الأرض بعد الأرض؟\nوقال في رواية: أو لم يروا إلى القرية تخرب، حتى يكون العمران في ناحية؟\nوقال مجاهد وعِكْرِمة: (نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) قال: خرابها.\nوقال الحسن والضحاك: هو ظهور المسلمين على المشركين.\nوقال العوفي عن ابن عباس: نقصان أهلها وبركتها.\nوقال مجاهد: نقصان الأنفس والثمرات وخراب الأرض.\nوقال الشعبي: لو كانت الأرض تنقص لضاق عليك حُشُّك، ولكن تنقص الأنفس والثمرات. وكذا قال عِكْرِمة: لو كانت الأرض تنقص لم تجد مكانا تقعد فيه، ولكن هو الموت.\nوقال ابن عباس في رواية: خرابها بموت فقهائها وعلمائها وأهل الخير منها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}