{"id":"87956","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:1-3 (jilid 4 hlm. 476)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":476,"display_text":"لْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [الأعراف: ١٥٨].\nوقوله: (وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) أي: ويل لهم يوم القيامة إذ خالفوك يا محمد\nوكذبوك.\nثم وصفهم بأنهم يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة، أي: يقدمونها ويُؤثرونها عليها، ويعملون للدنيا ونَسُوا الآخرة، وتركوها وراء ظهورهم، (وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) وهي اتباع الرسل (وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا) أي: ويحبون أن تكون سبيل الله عوجًا مائلة عائلة وهي مستقيمة في نفسها، لا يضرها من خالفها ولا من خذلها، فهم في ابتغائهم ذلك في جهل وضلال بعيد من الحق، لا يرجى لهم -والحالة هذه -صلاح.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}