{"id":"87960","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:5 (jilid 4 hlm. 478)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":5,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":478,"display_text":"هم من أسر فرعون.\nوقهره وظلمه وغشمه، وإنجائه إياهم من عدوهم، وفلقه لهم البحر، وتظليله إياهم بالغمام، وإنزاله عليهم المن والسلوى، إلى غير ذلك من النعم. قال ذلك مجاهد، وقتادة، وغير واحد.\nوقد ورد فيه الحديث المرفوع الذي رواه عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل في مسند أبيه حيث قال: حدثني يحيى بن عبد الله مولى بني هاشم، حدثنا محمد بن أبان الجعفي، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير [عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ في قوله ﵎: (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ) قال: \"بنعم الله ﵎\"].\n[ورواه ابن جرير] وابن أبي حاتم، من حديث محمد بن أبان، به ورواه عبد الله ابنه أيضا موقوفا وهو أشبه.\nوقوله: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) أي: إن فيما صنعنا بأوليائنا بني إسرائيل حين أنقذناهم من يد فرعون، وأنجيناهم مما كانوا فيه من العذاب المهين، لعبرة لكل صَبَّار، أي: في الضراء، شكور، أي: في السراء، كما قال قتادة: نعم العبد، عبد إذا ابتُلِي صَبَر، وإذا أعطي شكر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}