{"id":"87963","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:6-8 (jilid 4 hlm. 479)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":6,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":479,"display_text":"ْ عَظِيمٌ﴾ أي: نعمة عظيمة منه عليكم في ذلك، أنتم عاجزون عن القيام بشكرها.\nوقيل: وفيما كان يصنعه بكم قوم فرعون من تلك الأفاعيل (بلاء) أي: اختبار عظيم. ويحتمل أن يكون المراد هذا وهذا، والله أعلم، كما قال تعالى: ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الأعراف: ١٦٨].\nوقوله: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ) أي: آذنكم وأعلمكم بوعده لكم. ويحتمل أن يكون المعنى: وإذ أقسم ربكم وآلى بعزته وجلاله وكبريائه كما قال: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ]﴾ [الأعراف: ١٦٧].\nوقوله (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ) أي: لئن شكرتم نعمتي عليكم لأزيدنكم منها، (وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ) أي: كفرتم النعم وسترتموها وجحدتموها، (إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) وذلك بسلبها عنهم، وعقابه إياهم على كفرها.\nوقد جاء في الحديث: \"إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}