{"id":"87968","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:9 (jilid 4 hlm. 480)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":9,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":480,"display_text":"فإنه قد قيل:\nإن قصة عاد وثمود ليست في التوراة، فلو كان هذا من كلام موسى لقومه وقَصَه عليهم ذلك فلا شك أن تكون هاتان القصتان في \"التوراة\"، والله أعلم. وبالجملة فالله تعالى قد قص علينا خبر قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم من الأمم المكذبة للرسل، مما لا يحصي عددهم إلا الله ﷿ أتتهم رسلهم بالبينات، أي: بالحجج والدلائل الواضحات الباهرات القاطعات.\nوقال ابن إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله أنه قال في قوله: (لا يَعْلَمُهُمْ إِلا اللَّهُ) كذب النسابون.\nوقال عروة بن الزبير: ما وجدنا أحدا يعرف ما بعد معد بن عدنان.\nوقوله: (فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ) اختلف المفسرون في معناه، فقيل: معناه: أنهم أشاروا إلى أفواه الرسل يأمرونهم بالسكوت عنهم، لما دعوهم إلى الله، ﷿.\nوقيل: بل وضعوا أيديهم على أفواههم تكذيبًا لهم.\nوقيل: بل هو عبارة عن سكوتهم عن جواب الرسل.\nوقال مجاهد، ومحمد بن كعب، وقتادة: معناه: أنهم كذبوهم وردوا عليهم قولهم بأفواههم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}