{"id":"87983","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:13-17 (jilid 4 hlm. 484)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":13,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":484,"display_text":"ابن عباس يقرؤها \"وكان أمامهم ملك\".\nأي: من وراء الجبار العنيد جهنم، أي: هي له بالمرصاد، يسكنها مخلدا يوم المعاد، ويعرض عليها غدوا وعشيا إلى يوم التناد.\n(وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ) أي: في النار ليس له شراب إلا من حميم أو غساق، فهذا في غاية الحرارة، وهذا في غاية البرد والنتن، كما قال: ﴿هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ * وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾ [ص: ٥٧، ٥٨].\nقال مجاهد، وعكرمة: الصديد: من القيح والدم.\nوقال قتادة: هو ما يسيل من لحمه وجلده. وفي رواية عنه: الصديد: ما يخرج من جوف الكافر، قد خالط القيح والدم.\nوفي حديث شَهْر بن حَوْشَب، عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: قلت: يا رسول الله، ما طينة الخبال؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}