{"id":"88017","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:27 (jilid 4 hlm. 494)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":494,"display_text":"لَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ) \".\nورواه مسلم أيضا وبَقِيَّة الجماعة كلهم، من حديث شعبة، به.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن المِنْهَال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله ﷺ وجلسنا حوله، كأن على رءوسنا الطير، وفي يده عود يَنْكت به في الأرض، فرفع رأسه فقال: \"استعيذوا بالله من عذاب القبر\"، مرتين أو ثلاثا، ثم قال: \"إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء، بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة وحَنُوط من حَنُوط الجنة، حتى يجلسوا منه مد البصر. ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الطيبة، اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}