{"id":"88040","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:27 (jilid 4 hlm. 501)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":501,"display_text":"شتَ، وعليه متّ، وعليه تبعثُ. وإن كان فاجرًا أو كافرًا، جاءه الملك ليس بينه وبينه شيء يَرُدّه، فأجلسه يقول: اجلس، ماذا تقول في هذا الرجل؟ قال: أي رجل؟ قال: محمد؟ قال: يقول: والله ما أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. قال له الملك: على ذلك عشتَ، وعليه متَ، وعليه\nتبعثُ. قال: وتسلَّط عليه دابة في قبره، معها سوط تَمْرَته جَمرةٌ مثل غَرْب البعير، تضربه ما شاء الله، صماء لا تسمع صوتَه فترحَمه\".\nوقال العوفي، عن ابن عباس، ﵄، في هذه الآية قال: إن المؤمن إذا حَضرَه الموت شهدته الملائكة، فسلموا عليه وبشروه بالجنة، فإذا مات مَشَوا مع جنازته، ثم صَلَّوا عليه مع الناس، فإذا دفن أجلس في قبره فيقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله. فيقال له: من رسولك؟ فيقول: محمد ﷺ. فيقال له: ما شهادتك؟ فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. فيوسَّع له في قبره مد بَصَره. وأما الكافر فتنزل عليه الملائكة، فيبسطون أيديهم -\"والبسط\": هو الضرب -يضربون وجوههم وأدبارهم عند الموت.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}