{"id":"88047","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:27 (jilid 4 hlm. 504)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":504,"display_text":"، عن أنس بن مالك، عن تميم الداري، عن النبي ﷺ قال: \"يقول الله، ﷿، لملك الموت: انطلق إلى وليي فأتني به، فإني قد ضَربته بالسراء والضراء، فوجدته حيث أحب. ائتني به فَلأريحنَّه.\nفينطلق إليه ملك الموت ومعه خمسمائة من الملائكة، معهم أكفان وحَنُوط من الجنة، ومعهم ضبائر الريحان، أصل الريحانة واحد وفي رأسها عشرون لونا، لكل لون منها ريح سوى ريح صاحبه، ومعهم الحرير الأبيض فيه المسك الأذفر. فيجلس ملك الموت عند رأسه، وتحف به الملائكة. ويضع كل ملك منهم يده على عضو من أعضائه ويَبْسط ذلك الحرير الأبيض والمسك الأذفَر تحت ذقنه، ويفتَح له بابٌ إلى الجنة، فإن نفسه لَتَعلَّلُ عند ذلك بطرف الجنة تارة، وبأزواجها [مرة] ومرَّةً بكسواتها ومرة بثمارها، كما يُعَلّل الصبي أهله إذا بكى\". قال: \"وإن أزواجه ليبتهشن عند ذلك ابتهاشًا\".\nقال: \"وتنزو الروح\". قال البُرْسَاني: يريد أن تخرج من العَجَل إلى ما تحب. قال: \"ويقول مَلَك الموت: اخرجي يا أيتها الروح الطيبة، إلى سدر مخضود، وطلح منضود، وظل ممدود، وماء مسكوب\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}