{"id":"88061","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:28-30 (jilid 4 hlm. 508)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":28,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":508,"display_text":"لُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا) قال: هم كفار أهل مكة.\nوقال العوفي، عن ابن عباس في هذه الآية: هو جبلة بن الأيهم، والذين اتبعوه من العرب، فلحقوا بالروم. والمشهور الصحيح عن ابن عباس هو القول الأول، وإن كان المعنى يعم جميع الكفار؛ فإن الله تعالى بعث محمدا ﷺ رحمة للعالمين، ونعمة للناس، فمن قبلها وقام بشكرها دخل الجنة، ومن ردها وكفرها دخل النار.\nوقد روي عن علي نحو قول ابن عباس الأول، قال ابن أبي حاتم:\nحدثنا أبي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل: أن ابن الكواء سأل عليا عن (الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ) قال: كفار قريش يوم بدر.\nحدثنا المنذر بن شاذان، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا بسام -هو الصيرفي -عن أبي الطفيل قال: جاء رجل إلى علي فقال: يا أمير المؤمنين، من الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار\nالبوار؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}