{"id":"88077","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:35-36 (jilid 4 hlm. 513)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":35,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":513,"display_text":"]، كما ذكرناه هنالك في سورة البقرة مستقصى مطولا.\nوقال: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأصْنَامَ) ينبغي لكل داع أن يدعو لنفسه ولوالديه ولذريته.\nثم ذكر أنه افتتن بالأصنام خلائق من الناس وأنه برئ ممن عبدها، ورد أمرهم إلى الله، إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم كما قال عيسى، ﵇: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨]، وليس في هذا أكثر من الرد إلى مشيئة الله تعالى، لا تجويز وقوع ذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}