{"id":"88079","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:37 (jilid 4 hlm. 513)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":37,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":513,"display_text":"﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (٣٧)﴾\nوهذا يدل على أن هذا دعاء ثان بعد الدعاء الأول الذي دعا به عندما ولى عن هاجر وولدها، وذلك قبل بناء البيت، وهذا كان بعد بنائه، تأكيدًا ورغبة إلى الله، ﷿؛ ولهذا قال: (عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ)\nوقوله: (رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ) قال ابن جرير: هو متعلق بقوله: \"المحرم\" أي: إنما جعلته محرما ليتمكن أهله من إقامة الصلاة عنده.\n(فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) قال ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير: لو قال: \"أفئدة الناس\" لازدحم عليه فارس والروم واليهود والنصارى والناس كلهم، ولكن قال: (مِنَ النَّاسِ) فاختص به المسلمون.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}