{"id":"88080","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:37 (jilid 4 hlm. 514)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":37,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":514,"display_text":"عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير: لو قال: \"أفئدة الناس\" لازدحم عليه فارس والروم واليهود والنصارى والناس كلهم، ولكن قال: (مِنَ النَّاسِ) فاختص به المسلمون.\nوقوله: (وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ) أي: ليكون ذلك عونا لهم على طاعتك وكما أنه (وَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ) فاجعل لهم ثمارا يأكلونها. وقد استجاب الله ذلك، كما قال: ﴿أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا﴾ [القصص: ٥٧] وهذا من لطفه تعالى وكرمه ورحمته وبركته: أنه ليس في البلد الحرام مكة شجرة مثمرة، وهي تجبى إليها ثمرات ما حولها، استجابة لخليله إبراهيم، ﵊.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}