{"id":"88091","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:44-46 (jilid 4 hlm. 517)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":44,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":517,"display_text":"اء الصرح، فعجزا وضعفا. وهما أقل وأحقر، وأصغر وأدحر.\nوذكر مجاهد هذه القصة عن بختنصر، وأنه لما انقطع بصره عن الأرض وأهلها، نودي أيها الطاغية: أين تريد؟ فَفَرق، ثم سمع الصوت فوقه فصوب الرماح، فصَوبت النسور، ففزعت الجبال من هدتها، وكادت الجبال أن تزول من حس ذلك، فذلك قوله: (وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ)\nونقل ابن جُريج عن مجاهد أنه قرأها: \"لَتَزُولُ منه الجبال\"، بفتح اللام الأولى، وضم الثانية.\nوروى العوفي عن ابن عباس في قوله: (وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ) يقول: ما كان مكرهم لتزول منه الجبال.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}