{"id":"88103","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:47-48 (jilid 4 hlm. 521)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":47,"ayah_end":48,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":521,"display_text":"كواعبها، والذي نفس عبد الله بيده، إن الرجل ليفيض عرقا حتى ترسخ في الأرض قدمه، ثم يرتفع حتى يبلغ أنفه، وما مسه الحساب. قالوا مم ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: مما يرى الناس يلقون.\nوقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن كعب في قوله: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ) قال: تصير السموات جنانا، ويصير مكان البحر نارًا، وتبدل الأرض غيرها.\nوفي الحديث الذي رواه أبو داود: \"لا يركب البحر إلا غاز أو حاج أو معتمر، فإن تحت البحر نارا -أو: تحت النار بحرا\".\nوفي حديث الصور المشهور المروي عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: \"تبدل الأرض غير الأرض والسموات، فيبسطها ويمدها مد الأديم العكاظي، لا ترى فيها عوجا ولا أمتا، ثم يزجر الله الخلق زجرة، فإذا هم في هذه المبدلة\".\nوقوله: (وَبَرَزُوا لِلَّهِ) أي: خرجت الخلائق جميعها من قبورهم لله (الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) أي: الذي\nقهر كل شيء وغلبه، ودانت له الرقاب، وخضعت له الألباب.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}