{"id":"88106","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 14:49-51 (jilid 4 hlm. 522)","surah_number":14,"surah_name":"Ibrahim","ayah_start":49,"ayah_end":51,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":522,"display_text":"َا … تَرْمي به الرّيح إلى مَجْراها\nوكان ابن عباس يقول: القَطران هو: النحاس المذاب، وربما قرأها: \"سَرَابيلهم من قَطِران\" أي: من نحاس حار قد انتهى حره. وكذا روي عن مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جُبَير، والحسن، وقتادة.\nوقوله: (وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ) كقوله: ﴿تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٤].\nوقال الإمام أحمد، ﵀: حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي\nكثير، عن زيد، عن أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: \"أربع من أمر الجاهلية لا يُتْرَكن الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة، والنائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرْع من جَرَب\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}