{"id":"88129","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:16-20 (jilid 4 hlm. 529)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":16,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":529,"display_text":"وعكرمة، وأبو مالك، ومجاهد، والحكم بن عُتَيبة والحسن بن محمد، وأبو صالح، وقتادة.\nومنهم من يقول: مقدر بقدر.\nوقال ابن زيد: من كل شيء يُوزَن ويقدر بقدر. وقال ابن زيد: ما تزنه [أهل] الأسواق.\nوقوله: (وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ) يذكر، تعالى، أنه صرفهم في الأرض في صنوف [من] الأسباب والمعايش، وهي جمع معيشة.\nوقوله: (وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ) قال مجاهد: وهي الدواب والأنعام.\nوقال ابن جرير: هم العبيد والإماء والدواب والأنعام.\nوالقصد أنه، تعالى، يمتن عليهم بما يسر لهم من أسباب المكاسب ووجوه الأسباب وصنوف المعايش، وبما سخر لهم من الدواب التي يركبونها والأنعام التي يأكلونها، والعبيد والإماء التي يستخدمونها، ورزْقهم على خالقهم لا عليهم فلهم هم المنفعة، والرزق على الله تعالى.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}