{"id":"88132","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:16-20 (jilid 4 hlm. 530)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":16,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":530,"display_text":"ن عُتَيْبَة في قوله: (وَمَا نُنزلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) قال: ما عام بأكثر مطرًا من عام ولا أقل، ولكنه يُمطر قوم ويحرم آخرون وربما كان في البحر. قال: وبلغنا أنه ينزل مع المطر من الملائكة أكثر من عدد ولد إبليس وولد آدم، يُحصُون كل قطرة حيث تقع وما تنبت\nوقال البزار: حدثنا داود -وهو ابن بكر التُّسْتُري -حدثنا حبَّان بن أغلب بن تميم، حدثني أبي، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: \"خزائن الله الكلام، فإذا أراد شيئا قال له: كن، فكان\"\nثم قال: لا يرويه إلا أغلب، ولم يكن بالقوي، وقد حدث عنه غير واحد من المتقدمين، ولم يروه عنه إلا ابنه.\nوقوله: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ) أي: تلقح السحاب فتدر ماء، وتلقح الشجر فتتفتح عن أوراقها وأكمامها.\nهذه \"الرياح\" ذكرها بصيغة الجمع، ليكون منها الإنتاج، بخلاف الريح العقيم فإنه أفردها، ووصفها بالعقيم، وهو عدم الإنتاج؛ لأنه لا يكون إلا من شيئين فصاعدا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}