{"id":"88140","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:26-27 (jilid 4 hlm. 533)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":26,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":533,"display_text":"﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٢٦) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (٢٧)﴾\nقال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة: المراد بالصلصال هاهنا: التراب اليابس.\nوالظاهر أنه كقوله تعالى: ﴿خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ [الرحمن: ١٤ - ١٥]\nوعن مجاهد أيضا: الصلصال: المنتن.\nوتفسير الآية بالآية أولى\nوقوله: (مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) أي: الصلصال من حمأ، وهو: الطين. والمسنون: الأملس، كما قال الشاعر\nثم خاصرتها إلى القبة الخضراء … تمشي في مرمر مسنون\nأي: أملس صقيل.\nولهذا روي عن ابن عباس: أنه قال: هو التراب الرطب. وعن ابن عباس، ومجاهد، والضحاك أيضا: أن الحمأ المسنون هو المنتن. وقيل: المراد بالمسنون هاهنا: المصبوب.\nوقوله: (وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ) أي: من قبل الإنسان (مِنْ نَارِ السَّمُومِ) قال ابن عباس: هي السموم التي تقتل.\nوقال بعضهم: السموم بالليل والنهار.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}