{"id":"88144","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:34-38 (jilid 4 hlm. 534)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":34,"ayah_end":38,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":534,"display_text":"﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (٣٤) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (٣٥) قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٣٧) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (٣٨)﴾\nيقول آمرًا لإبليس أمرًا كونيًّا لا يخالف ولا يمانع، بالخروج من المنزلة التي كان فيها من الملأ الأعلى، وإنه (رَجِيمٌ) أي: مرجوم. وإنه قد أتبعه لعنةً لا تزال متصلة به، لاحقةً له، متواترة عليه إلى يوم القيامة.\nوعن سعيد بن جبير أنه قال: لما لعن الله إبليس، تغيرت صورته عن صورة الملائكة، ورن رنةً،\nفكل رنة في الدنيا إلى يوم القيامة منها. رواه ابن أبي حاتم.\nوإنه لما تحقق الغضب الذي لا مَرَدَّ له، سأل من تمام حسده لآدم وذريته النظرة إلى يوم القيامة، وهو يوم البعث وأنه أجيب إلى ذلك استدراجًا له وإمهالا فلما تحقق النظرة قبحه الله:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}