{"id":"88175","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:78-79 (jilid 4 hlm. 544)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":78,"ayah_end":79,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":544,"display_text":"﴿وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (٧٨) فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ (٧٩)﴾\nأصحاب الأيكة: هم قوم شعيب.\nقال الضحاك، وقتادة، وغيرهما: الأيكة: الشجر الملتف.\nوكان ظلمهم بشركهم بالله وقطعهم الطريق، ونقصهم المكيال والميزان. فانتقم الله منهم بالصيحة والرجفة وعذاب يوم الظلة، وقد كانوا قريبًا من قوم لوط، بَعْدَهم في الزمان، ومسامتين لهم في المكان؛ ولهذا قال تعالى: (وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ) أي: طريق مبين.\nقال ابن عباس، ومجاهد، والضحاك: طريق ظاهر؛ ولهذا لما أنذر شعيب قومه قال في نذارته إياهم: ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ﴾","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}