{"id":"88183","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:87-88 (jilid 4 hlm. 546)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":87,"ayah_end":88,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":546,"display_text":"ٌ﴾ [التوبة: ١٢٨]\nوقد اختلف في السبع المثاني: ما هي؟\nفقال ابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والضحاك وغير واحد: هي السبع الطُّوَل. يعنون: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس، نص عليه ابن عباس، وسعيد بن جبير.\nوقال سعيد: بيَّن فيهن الفرائض، والحدود، والقصص، والأحكام.\nوقال ابن عباس: بين الأمثال والخَبَر والعِبَر\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا ابن أبي عمر قال: قال سفيان: (الْمَثَانِي) الْمُثَنَّى: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والأنفال وبراءة سورة واحدة.\nقال ابن عباس: ولم يُعْطهن أحد إلا النبي ﷺ، وأعطي موسى منهن\nثنتين. رواه هُشَيْم، عن الحجاج، عن الوليد بن العيزار عن سعيد بن جبير عنه.\n[و] قال الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أوتي النبي ﷺ سبعا من المثاني الطُّوَل، وأوتي موسى، ﵇، ستًّا، فلما ألقى الألواح ارتفع اثنتان وبقيت أربع.\nوقال مجاهد: هي السبع الطُوَل.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}