{"id":"88184","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:87-88 (jilid 4 hlm. 546)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":87,"ayah_end":88,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":546,"display_text":"ن ابن عباس قال: أوتي النبي ﷺ سبعا من المثاني الطُّوَل، وأوتي موسى، ﵇، ستًّا، فلما ألقى الألواح ارتفع اثنتان وبقيت أربع.\nوقال مجاهد: هي السبع الطُوَل. ويقال: هي القرآن العظيم.\nوقال خَصِيف، عن زياد بن أبي مريم في قوله تعالى: (سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي) قال: أعطيتك سبعة أجزاء: آمر، وأنهى، وأبشر وأنذر، وأضرب الأمثال، وأعدد النعم، وأنبئك بنبأ القرآن. رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم.\nوالقول الثاني: أنها الفاتحة، وهي سبع آيات. رُوي ذلك عن عمر وعلي، وابن مسعود، وابن عباس. قال ابن عباس: والبسملة هي الآية السابعة، وقد خصكم الله بها. وبه قال إبراهيم النخعي، وعبد الله بن عبيد بن عُمَيْر، وابن أبي مليكة، وشَهْر بن حَوْشَب، والحسن البصري، ومجاهد.\nوقال قتادة: ذكر لنا أنهن فاتحة الكتاب، وأنهن يثنين في كل قراءة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}