{"id":"88187","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:87-88 (jilid 4 hlm. 547)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":87,"ayah_end":88,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":547,"display_text":"و القرآن العظيم\nأيضًا، كما أنه، ﵇ لما سُئل عن المسجد الذي أسس على التقوى، فأشار إلى مسجده، والآية نزلت في مسجد قُباء، فلا تنافي، فإن ذكر الشيء لا ينفي\nذكر ما عداه إذا اشتركا في تلك الصفة، والله أعلم.\nوقوله: (لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ) أي: استغن بما آتاك الله من القرآن العظيم عما هم فيه من المتاع والزهرة الفانية.\nومن هاهنا ذهب ابن عُيَيْنَة إلى تفسير الحديث الصحيح: \"ليس منا من لم يتغَنَّ بالقرآن\" إلى أنه يُستغنى به عما عداه، وهو تفسير صحيح، ولكن ليس هو المقصود من الحديث، كما تقدم في أول التفسير.\nوقال ابن أبي حاتم: ذكر عن وَكِيع بن الجراح، حدثنا موسى بن عبيدة، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي رافع صاحب النبي ﷺ قال: أضاف النبي ﷺ ضيف ولم يكن عند النبي ﷺ شيء يصلحه، فأرسل إلى رجل من اليهود: يقول لك محمد رسول الله: أسلفني دقيقا إلى هلال رجب. قال: لا إلا بِرَهْن.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}