{"id":"88226","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:9 (jilid 4 hlm. 560)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":9,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":560,"display_text":"قَصْدُ السَّبِيلِ) قال: الإسلام.\nوقال العوفي عن ابن عباس في قوله: (وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ) يقول: وعلى الله البيان، أي: تبين الهدى والضلال.\nوكذا روى علي بن أبي طلحة، عنه، وكذا قال قتادة، والضحاك. وقولُ مجاهد هاهنا أقوى من حيث السياق؛ لأنه تعالى أخبر أن ثم طرقًا تسلك إليه، فليس يصل إليه منها إلا طريقُ الحق، وهي الطريق التي شَرَعها ورضيها وما عداها مسدودة، والأعمال فيها مردودة؛ ولهذا قال تعالى: (وَمِنْهَا جَائِرٌ) أي: حائد مائل زائغ عن الحق.\nقال ابن عباس وغيره: هي الطرق المختلفة، والآراء والأهواء المتفرقة، كاليهودية والنصرانية والمجوسية، وقرأ ابن مسعود: \"ومنكم جائر\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}