{"id":"88227","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:9 (jilid 4 hlm. 560)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":9,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":560,"display_text":"ائد مائل زائغ عن الحق.\nقال ابن عباس وغيره: هي الطرق المختلفة، والآراء والأهواء المتفرقة، كاليهودية والنصرانية والمجوسية، وقرأ ابن مسعود: \"ومنكم جائر\".\nثم أخبر أن ذلك كله كائن عن قدرته ومشيئته، فقال: (وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ) كما قال: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا﴾ [يونس: ٩٩]، وقال: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [هود: ١١٨، ١١٩].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}