{"id":"88300","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:61-62 (jilid 4 hlm. 579)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":61,"ayah_end":62,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":579,"display_text":"حسنا وهذا مستحيل، كما ذكر ابن إسحاق: أنه وُجد حجر في أساس الكعبة حين نقضوها ليجددوها مكتوب عليه حِكَم ومواعظ، فمن ذلك: تعملون السيئات ويجزون الحسنات؟ أجل كما يجتنى من الشوك العنب.\nوقال مجاهد، وقتادة: (وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى) أي الغلمان.\nوقال ابن جرير: (أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى) أي: يوم القيامة، كما قدمنا بيانه، وهو الصواب، ولله الحمد.\nولهذا قال الله تعالى رادا عليهم في تمنيهم [ذلك] (لا جَرَمَ) أي: حقا لا بد منه (أَنَّ لَهُمُ النَّارَ) أي: يوم القيامة، (وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ)\nقال مجاهد، وسعيد بن جُبَير، وقتادة وغيرهم: منسيون فيها مضيعون.\nوهذا كقوله تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا﴾ [الأعراف: ٥١].\nوعن قتادة أيضا: (مُفْرَطُونَ) أي: معجلون إلى النار، من الفَرَط وهو السابق إلى الوِرْد ولا منافاة لأنهم يعجل بهم يوم القيامة إلى النار، وينسون فيها، أي: يخلدون.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}