{"id":"88303","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:66-67 (jilid 4 hlm. 580)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":66,"ayah_end":67,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":580,"display_text":"﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (٦٦) وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٦٧)﴾\nيقول تعالى: (وَإِنَّ لَكُمْ) أيها الناس (فِي الأنْعَامِ) وهي: الإبل والبقر والغنم، (لَعِبْرَةً) أي: لآية ودلالة على قدرة خالقها وحكمته ولطفه ورحمته، (نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ) وأفرد هاهنا [الضمير] عودًا على معنى النعم، أو الضمير عائد على الحيوان؛ فإن الأنعام حيوانات، أي نسقيكم مما في بطن هذا الحيوان.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}