{"id":"88310","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:68-69 (jilid 4 hlm. 582)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":68,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":582,"display_text":"وأصفر وأحمر وغير ذلك من الألوان الحسنة، على اختلاف مراعيها ومأكلها منها.\nوقوله: (فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ) أي: في العسل شفاء للناس من أدواء تعرض لهم. قال بعض من تكلم على الطب النبوي: لو قال فيه: \"الشفاء للناس\" لكان دواء لكل داء، ولكن قال (فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ) أي: يصلح لكل أحد من أدواء باردة، فإنه حار، والشيء يداوى بضده.\nوقال مجاهد بن جَبْر في قوله: (فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ) يعني: القرآن.\nوهذا قول صحيح في نفسه، ولكن ليس هو الظاهر هاهنا من سياق الآية؛ فإن الآية إنما ذكر فيها العسل، ولم يتابع مجاهد على قوله هاهنا، وإنما الذي قاله ذكروه في قوله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية [الإسراء: ٨٢].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}