{"id":"88312","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:68-69 (jilid 4 hlm. 582)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":68,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":582,"display_text":"ا! قال: \"اذهب فاسقه عسلا\". فذهب فسقاه، ثم جاء فقال: يا رسول الله، ما زاده إلا استطلاقا! فقال رسول\nالله ﷺ: \"صدق الله، وكذب بطن أخيك! اذهب فاسقه عسلا\". فذهب فسقاه فبرئ.\nقال بعض العلماء بالطب: كان هذا الرجل عنده فضلات، فلما سقاه عسلا وهو حار تحللت، فأسرعت في الاندفاع، فزاد إسهاله، فاعتقد الأعرابي أن هذا يضره وهو مصلحة لأخيه، ثم سقاه فازداد التحليل والدفع، ثم سقاه فكذلك، فلما اندفعت الفضلات الفاسدة المضرة بالبدن استمسك بطنه، وصلح مزاجه، واندفعت الأسقام والآلام ببركة إشارته، عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام.\nوفي الصحيحين، من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ﵂؛ أن رسول الله ﷺ كان يعجبه الحلواء والعسل.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}